محمد بن علي الصبان الشافعي

202

حاشية الصبان على شرح الأشمونى على ألفية ابن مالك و معه شرح الشواهد للعيني

القابلة ومقعد الإزار ونحوه فشاذ ، إذ التقدير هو منى مستقر في مزجر الكلب فعامله الاستقرار ، وليس مما اجتمع معه في أصله ، ولو أعمل في المزجر زجر وفي المناط ناط وفي المقعد قعد لم يكن شاذا . تنبيهان : الأول : ظاهر كلامه أن هذا النوع من قبيل المبهم ، وظاهر كلامه في شرح الكافية أنه من المختص وهو ما نص عليه غيره . وأما النوع الذي قبله فظاهر كلام الفارسي أنه من المبهم كما هو ظاهر كلام الناظم وصححه بعضهم . وقال الشلوبين : ليس داخلا تحت المبهم ، وصحح بعضهم أنه شبيه بالمبهم لا مبهم . الثاني : إنما استأثرت أسماء الزمان بصلاحية المبهم منها والمختص للظرفية عن أسماء المكان لأن أصل العوامل الفعل ودلالته على الزمان أقوى من دلالته على المكان ، لأنه يدل على الزمان بصيغته ، وبالالتزام ، ويدل على المكان بالالتزام فقط ، فلم يتعد إلى كل أسمائه بل يتعدى إلى المبهم منها لأن في الفعل دلالة عليه في الجملة ، وإلى المختص الذي صيغ من مادة العامل لقوة الدلالة عليه حينئذ انتهى . ( وما يرى ) من أسماء الزمان أو المكان